فهرس الكتاب

الصفحة 2547 من 6093

{ فإِنما يسَّرْناه بلسانك } يسرنا القرآن بلغتك ، أطلق اللسان على اللغة ، لأن اللسان آلة النطق بها ، الباء بمعنى على أو للألصاق لتضمن يسرنا معنى أنزلنا ، والفاء تعليل لمحذوف ، هكذا بلغ القرآن لأنا يسرناه بلسانك .

{ لتُبشِّر به المتقين } السابق لهم التقوى ، المتصفين بها ، فهو حقيقة ، أو الذين يئول أمرهم إليها ، فهو من مجاز الأول واستعمل اسم الفاعل للاستقبال { وتُنْذر به قومًا لُدًا } معاندين شديدى الخصام بالباطلن لا يومنون به ، وهم أهل مكة ، والمفرد ألد ، والأصل شديد صفحة العنق يبعد صرفه عما أراد ، أو الأخذ في كل لديد أى جانب بالخصام ، وتفسير ابن عباس بالظلمة ، ومجاهد بالفجار ، والحسن بالصم وأبى صالح بالعوج تفسير بالمعنى ، واللازم لا بالمعنى اللغوى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت