{ إذْ أبَقَ } شبه ذهابه بلا إذن من ربه بهروب العبد العاصى عن سيده ، وهو غير عاص ، لأنه تعالى لم ينهه عن الذهاب ، اللهم إلا عصيانا ينسبه الله D للانبياء ، عد الله عليه الذهاب بدون أمره كالعصيان ، وليس ما فعله من شأن الأنبياء ، وذلك على الاستعارة التصريحية التبعية التحقيقية ، ويجوز أن يكون استعمالا للمقيد في المطلق ، أى إذ ذهب ، وأصل الاباقة الهروب عن السيد عصيانا ، أو الهروب عصيانا الى حيث لا يهتدى اليه السيد { إلى الفُلْك المَشْحُون } المملوء في البحر المالح أو دجلة أو النيل روايات عن الآثار .