فهرس الكتاب

الصفحة 3494 من 6093

{ وما هذه الحياة الدنيا } اشارة القرب لهوان الدينا ، قال A: « لو كانت تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء » ويقال: ان الدنيا احقر عند الله من ذراع خنزير ميت ، بال عليه كلب بيد مجذوم { إلا لهْوٌ ولعَبٌ } ما امرها الا كلهو ولعب ، او ما هى الا شئ يلهى به ويلعب به ساعة ، كما تفعل الصبيان ، ويتفرقون عنه بلا فائدة { وإنَّ الدَّار الآخرة } حياة الدار الآخرة { لَهِى الحَيَوان } الحياة التامة الحقيقة التى لا يعقبها موت ، او ان الدار الآخرة لهى دار الحيوان ، او هى نفس الحياة مبالغة ، والحيوان مصدر بمعنى الحياة ، وجاء بوزن فعلان للتأكيد ، لان فعلان للاضطراب اللازم للحركة ، ولذلك ذكر في حياة الاخرة ، وواوه عن ياء على خلاف القياس ، والاصل حييان ، ويدل له حيى حيو قبلت ياء لكسر ما قبلها كشقى بدليل الآية ، وحيوة علم رجل الصحيح مذهب سيبويه { لَوْ كانوا يعْلَمُون } ما اثروا حياة الدنيا عليها ، تقدم مثله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت