{ ولَقَد نجَّينا بنى إسرائيل } باغراق فرعون وقومه { مِن العَذاب المُهين } هو استعباد فرعون وقومه لهم ، واستخدامهم ، وقتل أبنائهم ، وذلك عذاب مع اهانه { مِن فرعون } بدل على حذف مضاف ، أى من عذاب فرعون ، أو لا حذف مبالغة كأنه نفس العذاب ، ولم يذكر قومه ، لأن تعذيبهم بأمره حتى كان يليه بنفسه ، فأضافه اليه ، أو متعلق بمحذوف معرف نعت ، أى من العذاب الصادر من فرعون ، أو بمحذوف نكرة حال أى من العذاب صادرا من فرعون وادعى بعض أنه خبر لمحذوف ، أى ذلك من فرعون { كأنَّه كان عليًا } على بنى اسرائيل وقومه بالتكبر { من المُسرفين } فى الشر خبر ثان لكان ، أو حال من المستتر في عاليًا .