فهرس الكتاب

الصفحة 4452 من 6093

{ إنْ هُو إلا عَبدٌ أنْعمنا عليْه } بالنبوة والمعجزات ، كابراء الأكمه والأبرص ، والحياء الموتى باذن الله ، والتنبئة بما يأكلون وما يدخرون ، فهو من الذين سبقت لهم منا الحسنى ، لا من حصب جهنم ، ولا هو أهل لأن يعبد من دون الله ، ففى الآية تعريض بالنصارى { وجَعَلناه مثلًا } شيئا عجيبا كالمثل السائر { لبنى إسرائيل } إذ كان من غير أب ، وكانت له معجزات لم تكن لغيره ، ولم نجعله كافراط النصارى ، إذ جعلوه ربا ، ولا كتفريط اليهود ، اذا أنكروا رسالته وجعلوه ابن الزنى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت