{ ثم إنَّكم يَوْم القيامة } عند النفخة الثالثة { تبعثون } للجزاء ، كما تقتضيه الحكمة في خلقكم خلقًا آخر ، ولم يزد توكيدا باللام استغناء ، بدلالة الأفعال على القدرة على البعث ، وزاده في الموت أنهاضا الى الإيمان والعمل قبل حدوثه ، وتنزيلا لأحوالهم منزلة من ينكر الموت ، وفى الآية تسعة أطوار ، وذكر الموت في الثامن فقلما يعيش من ولد في أشهر الثامن من حمله .