{ هَل } استفهام انكار { ينْظرون } ينتظر قريش وهو الواضح ، والمراد أنها قريب كأنهم ينتظرونها ، أو المراد يحضرها ، أو أخرهم وذلك تهكم على الأول ، وقيل: ينتظر الذين ظلموا ، وقيل: الناس مطلقا ، قيل: يدل له قوله A ، من طريق أبى سعيد الخدرى ، « تقوم الساعة والرجلان يحلبان النعجة ، والرجلان يطويان الثوب » وفى رواية « يحلب لقحته » وفيه: « والرجل يلوط حوضه » وفيه ، « يرفع لقمته الى فيه » ثم قرأ E: { هل ينظرون إلا الساعة } الآية ولا حجة فيه على عموم الواو للناس ، لأنهيصح أن يقرأ الآية في آخر الحديث ، ولو كانت الواو للناس ، أو للذين ظلموا { إلا السَّاعة أن تأتيهُم } بدل اشتمال من الساعة ، { بغْتةً } فجأة ظرف ، أى وقت بغتة ، أو مفعول مطلق ، أى اتيان بغتة ، والبغتة لا تستلزم عدم الشعور ، وهو مراد في الآية ، فذكر بقوله: { وهُم لا يشْعُرون } هم ينفون الساعة أن تأتيهم البتة بشعور وبلا شعور ، فلا يصح ما قيل: ان المراد هل يزعمون انها تأتيهم بغتة وهم لا يشعرون كلا ، بل تأتيهم وهم يشعرون .