على وجه الأرض بالقلع ، وتتلون وتخف كالعهن المنفوش ، وتكون كالسحاب فتفنى ، لأن الله D خلق الأرض وما فيها ليعبد الله فيها ، وكذا السموات وجعلها لأهلها دلائل ، فاذا ماتوا ذهبت ، وانما أكد الفعلان بمورا وسيرا تعظيما لغرابة ذلك المور ، وذلك السير ، والمعنى مورا وسيرا عجيبين أو بديعين .