فهرس الكتاب

الصفحة 3953 من 6093

{ أفمَا نحن } إذا لم نجعل همزة الاستفهام مما بعد العاطف قدرنا: أنحن مخلدون في الجنة ، فما نحن { بميِّتين } لا مخلدون مثلك أيها القرين في النار ، وذلك كله خطاب منه رضى الله عنه لقرينه الى { العاملون } أو الزقوم يفتخر عليه ويهزأ به ويوبخه ، وذلك بخلاف الكفار فانَّهم يتمنون الموت في النار كل ساعة ، قيل لحكيم: ما شر من الموت؟ قال: الشر الذى يتمنى فيه الموت .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت