فهرس الكتاب

الصفحة 1089 من 6093

{ لاَ شَرِيكَ لَهُ } فى عبادة ولا في خلق جسم أَو عرض { وَبِذَلِكَ } بما ذكر كله من قول وإِخلاص توحيد وعبادة { أُمِرْتُ } إِنما أمرت بذلك لا بالإِشراك وعدم الإِخلاص كما أَنتم عليه ، ولا ترجع الإِشارة إِلى الممات والحياة والنسك والصلاة لأَن الحياة والموت ليسا في قدرة المكلب إِلا باعتبار أَحوال الحياة والممات مما هو في اختياره { وَأَنَا أَوَّلُ المسْلِمِينَ } أَول من أَسلم من هذه الأُمة بعد إِسلامه السابق على الوحى ، والإِسلام الانقياد وهو واحد من الأُمة ، أَى هذا القوم الأَخير إِلا أَنه رسولهم وكلما أَوحى إِليه شئ فِغنه أَول من يؤمن به ممن في عصره أَو بعضه فهو أَول لهم ، ولو سبق الوحى به لمن قبله أَو تكرر له لأَنه يصدق به أَنه من الله ثم يخبر الأُمة به ، وكذا كل نبى أَول أَمته إِيمانا بما أَنزله لأَنه يعلم بنزوله أَولا ثم أُمته ، والمراد الأَولية في الإِيمان بما نزل عليه ومن قبله كانوا مسلمين ، لأَن الأَنبياءَ لا يفعلون الصغائر التى تنسب إِلينا ولا الكبائر . أَو أَنا أَول المسلمين كلهم خلقة أَو إِجابة أَلست بربكم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت