{ يَوم } بدل يوم { لا يَنْفع الظالمين } المشركين أو مطلقا { مَعْذرتهُم } يعتذرون ولا يقبل عذرهم لبطلانه ، أو لا يقع منهم ما هو عذر فضلا عن أن يقبل { ولَهُم اللعْنة } أى عليهم البعد من رحمة الله أو اللام للاستحقاق ، وحكمتها أنها بصورة الانتفاع للتهكم عليهم ، وكذا في قوله تعالى: { ولهم سُوءُ الدار } سوء الموقف ، أطلق عليه الدار لأنه كدار الدنيا ، وسوؤه أن يحكم عليهم فيه بأنهم للنار ، ويساقون اليها ، والدار جهنم وسوءاها عذابها والاضافة بمعنى اللام . أو اضافة صفة لموصوف ، أى الدار السوء ، وذكر السوء لأنه في الأصل غير صفة ، أو هو في الأصل مصدر وهو في معنى السوأى بألف التأنيث كالفضلى ، أى الدار السوأى .