{ وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ } فى النطق أو في الاعتذار . { فَيَعْتَذِرُونَ } فلا يعتذرون ، فالنفى بلا منسحب عليه وذلك تارة ويؤذن لهم تارة في النطق والاعتذار والمنفى الاعتذار النافع ويقال لو نصب في جواب النفى لدل علىعدم اعتذارهم لعدم الإِذن فيه فيتوهم أن لهم عذرًا لم يؤذن لهم في النطق به فرفع تصريحًا بأَنه لا اعتذار لهم ولا يعتذرون وأيضا رفع للفاصلة وصرح الأَعلم بأَنه قد يرفع على معنى النصب ، وقد قال الله تعالى { يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم } فهم يعتذرون ولا ينفع اعتذارهم وهو ظاهر الآية هذه وذلك تارة .