فهرس الكتاب

الصفحة 3274 من 6093

{ فلمَّا جاءتْهُم آياتنا } على يد موسى والجائى حقيقة موسى ، وأسند المجىء غليها لكونها معجزة له ، ولأن المقصود بيان جحودهم لها ، وللاشارة الى أنه لا طاقة له عليهن ، لولا الله ، وأما { فلما جاءهم موسى بآيتنا } فلأنه في مقام مجادلتهم ، والمعنى لسبب فسقهم فأجئوا مجىء الآيات بقولهم: { هذا سحر مبين } { مبصرة } المبصر المتأمل فيها ، ولكن أسند الابصار اليها ، أى اهتداء لأنها سبب ، أو هو رباعى بصر ، أى هادية من تأملها ، والهادى الله ، ولكنها سبب ، أو كأنها انسان باصر يهدى { قالُوا هذا } ما جئتنا به { سِحْرٌ مُبينٌ } مثل ما هو .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت