{ وما يلقَّاها } أى لا يصيَّر لاقيا لهذه الدفعة المفهومة من ادفع أو أو لهذه الفعلة التى هى لادفع بالتى هى أحسن ، أو للتى هى أحسن في الدفع ، وليس الضمير عائدا الى الجنة ، ولا الى لا اله إلا الله كما قيل بهما ، لأنهما لم يذكرا ، وأيضا لم يشهر استعمال التلقية في دخال الجنة ، بل في تلقين الكلمة أو الفعلة ، وكلمة لا اله الا الله قابلة لذلك ، لكن المقام للدفع { إلاَّ الَّذينَ صبَرُوا } أى حصل منهم الصبر على الشدائد ، وكظم الغيظ ، وترك الانتقام بمعنى أنه اذا فعل ذلك أحد علمنا أنه قد صبر ، وانما قلت ذلك ، ولم أقل الذين فيهم طبيعة الصبر ، لأنه تعالى ، لم يقل الا الصابرون { وما يلقاها إلاَّ ذُو حَظٍّ } نصيب { عَظيم } من خصال الخير ، وهذا مدح ، وقيل: الحظ العظيم الثواب ، وقيل: الجنة ، ويحتمل انهما قول واحد ، على أن الثواب الجنة .