فهرس الكتاب

الصفحة 5799 من 6093

حال ثانية بواسطة العطف أى مالهم غير مؤمنين وغير ساجدين وقت قراءَة القرآن عيهم ، والمراد بالسجود الخضوع للقرآن أى الاذعان له بالإيمان به أو لله بالقرآن الذى أنزل وقيل المراد الصلاة عبر عنها بما هو أعظم في الخضوع منها قرنت بالإيمان إعظامًا لقدرها وقد قيل أفضل الأَعمال بعد التوحيد الصلاة وقيل سجود التلاوة تنزل آية السجود ، ويسجد النبى - A م- قرأ يومًا واسجد واقترب فسجد هو ومن معه من المؤمنين وقريش تصفق فوق رءُوسهم وتصفر فنزلت هذه الآية ، وذكر ابن حجر أن هذا الحديث لم يثبت ، وروى أنه - A - سجد عند قراءَة هذه الآية وأقول لعله سجد نصرة للقرآن ومضاده للكفرة الذين لا يسجدون لا لكونها من آيات السجود ورأيت في مسلم والترمذى وأبى داود وابن ماجه والنسائى والبيهقى أن رسول الله - A - سجد في هذه الآية وفى اقرأ باسم ربك إلا أن في البخارى عن أبى رافع: صليت مع أبى هريرة العتمة فقرأ إذا السماءِ انشقت فسجد وقلت له فقال سجدت خلف أبى القاسم - A - فلا أزال أسجد فيها حتى ألقاه - A - ولا يلزم قول أبى هريرة للتأويل المذكور ولا الرد به عن ابن عباس إِذ قال ليس في المفصل سجدة والمفصل من سورة محمد - A - أو من سورة الفتح أو من الحجرات وعليه الأَكثر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت