والفاءُ سببية أى فليعرف بسبب كون الله أو الملك حافظًا له ومرجعه ويستعد له وعلى أن الحافظ العقل فالمعنى فلينظر لجعل العقل مم خلق فليؤمن بالبعث وجملة مم خلق مفعول به لينظر معلقًا عنها بما بها من الاستفهام والأصل مم خلقه الله وأضمر تفخيمًا إذ لا يتوهم أن غيره خلق وكذا في أنه على رجعه أى أن الله .