{ فاسْتَمسك بالذى أوحِى إليك } اذا كان أحد الأمرين واقعا ، ولا بد فاستمسك بالقرآن أو مع سائر الوحى أى دم أنت يا محمد ، علىلاستمساك به ، وليس الخطاب لمن يصلح له ، لقوله بعد: { فانه لذكر لك } فانه خطاب له A { إنَّك عَلى صِراطٍ مُسْتَقيمٍ } تعليل ، والآيات الثلاثة تسلية له A وتهديد لهم .