{ وإذا تُتْلى عليْهم آياتنا بينات } واضحات الدلالة على دين الله تعالى ، ولا يجوز تفسيره بموضحات له ، لأنه لم تسمع تعدية بأن الثلاثى { قالَ الَّذينَ كَفَروا للحقِّ } دين الله تعالى ، وقيل النبوة ، والمعنى قالوا في شأن الحق ، فاللام بمعنى في ، قيل: اللام للتعليل ، وما قيل في شأن الشىء مقول لأجله ، وهو متعلق بقال ، أو بمعنى الباء فتعلق بكفورا ، وقيل: الحق الآيات المتلوة ، وضع موضع المضمر ايذانا بكمال ضلالهم ، وكذلك وضع الذين كفورا موضع الضمير تقبيحا لهم بالكفر وذما { لمَّا جاءهم } حين جاءهم بلا تأخير للتأمل { هَذا سِحْر مُبينٌ } ظاهر وجه قولهم: { هذا سحر } فى الآيات المتلوة ، عجزهم عن الاتيان بمثلها ، وفى النبوة خرق العادة ، وفى الاسلام أنه يفرق بين المرء وزوجه وولده ، أو لم يفهموا فعاندوا أو قالوا ذلك جزافا .