فهرس الكتاب

الصفحة 878 من 6093

{ لِله مُلْكُ السَّمَواتِ والأَرْضِ وَمَا فِيهنَّ } منافع ذلك كالمطر والنبات والرزق ، ومضاره كالقحط والزلازل والصواعق والموت ، ولا مالك لذلك في أَحد ولا لعيسى ولا لمريم والكل عبيد له D ، وما تغليب لغير العاقل ، وقيل تطلق على عموم العاقل وغيره بلا تغليب بخلاف من فإِنها تطلق في العموم على غيره تغليبًا ، وفى التعبير بما تلويح على أَن العقلاءَ والحيوانات والجمادات سواءٌ في انتفاء الأُلوهية واستحقاقها ، فالنصارى سفهاء في دعواهم في عيسى ومريم { وَهُوَ عَلَى كُلّ شَئٍ قَدِير } ومنه خزى النصارى وتعذيبهم دنيا وأخرى وإِثابة المسلمين فيهما ونصرهم فيهما: وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم . ولا حول ولا قوة إِلا بالله العلى العظيم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت