{ إنَّ السَّاعَة } وقت البعث { لآتيةٌ لا ريْبَ فيها } لا يصح ريب فيها نفسها ، أى صحيح لا يشك فيه ، جاءت به الرسل والكتب أو لا ريب في مجيئها كذلك جاءوا به ، ولا يصح الريب فيها { ولكنَّ أكْثر النَّاس لا يُؤمنُون } بها لقصور نظرهم على ما يشاهدون ، وتغلب الأوهام عليهم كيف يحيى الميت ، ولتقليد المسبوق السابق .