{ وَقَالُوا } أَى منكرو البعث ، عطف على عادوا فمعنى لو متسلطة عليه ، كأَنه قيل: ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه ولقالوا كما قال قبل معاينة العذاب ، وأجيز عطفها على نهوا والعائد محذوف ، أَى قالوه ، أَو على كاذبون ، أَو على إِنهم لكاذبون ، على أَن قوله إِنهم لكاذبون كلام لهم في الدنيا قبل الموت ، وأَما على أَنه فيما بعد الموت والرد لو كان الرد فداخل في حيز لو ليكون عطف خاص على عام ، فإِن ما ذكر الله عنهم من قوله { إِنْ هِىَ } أَى الحياة المعهودة في الأَذهان ذكرت مبهمة ، وفسرت في قوله { إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا } القريبة الزوال أَو الدنيئة أَو المتقدمة على الآخرة { وَمَا نَحْنُ بَمَبْعُوثِينَ } من جملة ما نهو عنه .