{ فكذَّبُوه } كذبوا الياس في قوله: { الله ربكم ورب آبائكم الأولين } أو في الوعيد الذى يصرح لهم به على الاشراك والمعاصى ، ويتضمنه كلامه { فإنَّه لُحْضرون } فى العذاب ، ليس تكذيبهم وتقدم أن الإحضار في غالب القرآن للشر ، ووجهه أن الخير يحضر صاحبه بلا قهر أحد له على الحضور ، بخلاف الشر فانه يتباعد عنه ، ثم رأيت بعض المحققين قال: انه في العرف العام مخصوص بالشر .