{ وإذا مسَّ النَّاس } المؤمنين والكافرين { ضُر } شدة ما { دَعوا ربَّهُهم } فى ازالتها { مَنِبيين إليه } راجعين ، المؤمن يرجع عن زلته ، والمشرك عن شركه { ثمَّ إذا أذاقَهُم منْهُ رحمةً } تخليصا من ذلك الضر او رحمة ما ، لان الانسان يطغى بالنعمة ، ومنه متعلق بأذاق ، وفيه إعمال العامل في ضميرين لواحد لجوازه مطلقا اذا كان احدهما بحرف جر ، وذلك كثير في القرآن فلا تهم ، او بمحذوف حال من رحمة { إذا فريقٌ منْهُم } وهو المشركون { بربَّهم يُشركون } يرجعون الى الشرك ، والفريق الاخر مؤمن باق عل ايمانه ، وان رجع الى زلته اشبه مشركا رجع الى شركه ، وثم للتراخى رتبة او زمانا على حد ما مر .