فى الطلوع آخر الشهر خفيًا فيظهر هلالًا في الليلة الأَولى من الشهر عند الغروب وهذا أول أمره كما أن الضحى شباب النهار فذلك شأن تعظيمه بالقسم كأنه مولود ، وقيل تلاها في النصف الأَول من الشهر بالطلوع وفى النصف الثانى بالغروب ، وقيل يليها ليلة أربع عشرة يلى طلوعه غروبها ويقابلها ويبادر غروبها فيسمى بدرًا وبينهما نصف دور الفلك والنصف الآخر التحتى أقسم به لظهور أقوى حالاته ، وقيل تلاها في الاستدارة ليلة أربع عشرة مثلها ، وقيل تلاها تبعها كل مغمور بضوئها كضوءِ الشراج نهارًا لكن لا قوة له يظهر وله ضوء النصف الأَول لأَنه يأخذ منها قلت لا وجه لاختصاصه بالنصف الأَول لأَنه ولو كان في النصف الأَخير ينقص نقصًا لكن الضوء الباقى فيه منها بمقابلة موضعه منه لها .