{ أفسحرٌ هَذا } قد رموه A بالسحر فقال الله تعالى: أمحمد كاذب في ما آتاكم به فهذا الذى آتاكم به سحر ، أو محمد مبطل ، فهذا الذى آتاكم به سحر ، فسحر خبر مقدم لأنه المقصود بالانكار والتوبيخ ، وذلك داخل في القول المقدر { أم أنتُم لا تُبصِرُون } بل أنتم لا تبصرون ، أو بل أنتم لا تبصرون لا تدركون هذه النار كالأعمى ، كما كنتم في الدنيا لا تدركون الحق .