فهرس الكتاب

الصفحة 4470 من 6093

{ ونادَوا } لما فيهم من شدة العذاب ، ومنه الجوع والعطش ، حتى قيل: إنهم نادوا لأجلهما { يا مالك } ملك من الملائكة ، جعله الله خازن النار ، رئيس خزنتها { ليقض علينا ربُّك } ليميتنا طلب لاماتة الله إياهم ، والمراد سل ربَّك أن يميتنا فنستريح ، لأنك ولى الله يجيب دعاءك { قال } مالك وهو الصحيح ، وقيل: الضمير لله تعالى: { إنَّكم ماكثونَ } فى النار دائما لا خروج ولا موت ، يجيبهم بذلك بعد مقدار عمر الدنيا ، أو خمسمائة عام ، وألف عام ، أو ثمانين أو أربعين أو مائة روايات ، والعبارة بالمكث تهكم بهم ، لأنه لفظ يفهم الانقطاع وعلموا أنه تهكم بهم ، وأنهم خالدون دائما ، ولأنه يشعر بالاختيار ولا اختيار لهم في المقام ، بل هم مضطرون ، يعبر به بدل انكم محبوسون .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت