{ لَيس عَلَيكم جناحٌ أن تدخُلوا } فى أن تدخلوا بلا استئذان { بيوتًا غير مسكونةٍ } مما خلى لمن يتمتع به موقوفًا أو مملوكًا { فيها متاع } تمتع { لكم } من حر أو برد أو حفظ متاع ، وبيع وشراء ، واغتسال وطهارة ، وقضاء حاجة الإنسان ، ومن بعض ذلك العموم ، ما روى أنه لما نزل: { يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا } الخ قال الصديق رضى الله عنه: كيف يا رسول الله بتجار قريش المختلفين من مكة والمدينة والشام ، وبيت المقدس ، ولهم بيوت معلومات على الطريق ، فكيف يستأذن ويسلم فيها ، ولا أحد فيها؟ فنزل: { ليس عليكم } الخ .
{ والله يعلم ما تبدون وما تكتُمون } من دخول البيوت للفساد أو للاطلاع على العورات ، أو للسرقة ، ومن الدخول بالعين وسائر المعاصى ، فيعان بكم .