فهرس الكتاب

الصفحة 1583 من 6093

{ وَاللهُ يَدْعُوا } كل أَحد بأَمره بالإِيمان والتقوى وهو دعاءٌ يشمل السعداءَ والأَشقياءَ . { إِلَى دَارِ السَّلاَمِ } هى الجنة دار السلامة من الفناءِ والآيات ، وسلام الله والملائكة على من يدخلها يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم ، سلام قولا من رب رحيم ، رغب الناس بما بتقى زينته بعد تنفيرهم عن الدنيا التى لا تبقى ، وعنه A « ما من يوم تطلع فيه الشمس إِلا وبجانبها ملكان ينادينا يسمعهما كل شىءٍ إِلا الثقلين؛ يا أَيها الناس هلموا إلى ربكم والله يدعو إِلى دار السلام » ، ويجوز أَن يكون السلام الله D ، السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر ، وخص من أَسمائِه ليدلهم على السلامة مما ذكره من الآفات { وَيَهْدِى } هداية توفيق ، والشقى لم يرد الله إِهداءَه توفيقًا ، وأَمر الله D كما في قوله يدعو غير الإِرادة كما في قوله يهدى ، وإِرادته لا تتخلف وأَمره يتخلف أَعنى أَنه يأْمر ويعصى { مَنْ يَشَاءُ } هدايته { إِلَى صِرَاطٍ } يوصلهم إِلى دار السلام { مُسْتَقِيمٍ } دين الإِسلام ، فعل الطاعة والتقوى وهى أَيضًا طاعة وفعل . . .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت