{ ثمَّ يَطْمَعُ أنْ أزِيدَ } له مالًا وولدًا وتمهيدًا على مات هو له في الدنيا أو أزيد له الجنة في الاخرة لما روى أنه قال إِن كان محمد صادقًا فما خلقت الجنة إِلا لى وثم للاستعباد فإِنه في غنى تام لا مزيد له في شأن مثله وإِنه في كفر النعمة يستحق النقص لا الزيادة ، ومثل ذلك الاستبعاد قولك تسئ إِلى ثم ترجو إِحسانى ، وليس خارجًا عن التفاوت الرتبةى كما قال بعض نزل البعد المعنوى منزلة البعد الزمانى .