{ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ } شامل للتقوى ، إذ ترك المعاصى من الأعمال الصالحات ، وهكذا حيث لم يذكر التقوى مع العمل الصالح وذلك أولى من حمل المطلق على المقيد بالتقوى في الآى الآخر ، أو يقدر ، وعملوا الصالحات واتقوا ، وكذا في سائر القرآن ، فلا دليل في الآية على أن العمل الصالح قد ينجو صاحبه مع عدم التوبة من الذنوب { أُوْلَئِكَ أَصْحَبُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَلِدُونَ } دائمون ، وخلود أهل النار فيها ، وأهل الجنة فيها دوام .