فهرس الكتاب

الصفحة 4677 من 6093

{ ومَن لَم يُؤمِن بالله ورسُولِه } كهؤلاء المخلفين { فإنا أعْتَدنا } هيأنا { للكافرين } أى لهم ، وأظهر ليصفهم بالكفر ، وليس أنه من آمن بالله دون رسوله كافرة مستوجب للعذاب ، وان كفرهم سبب عذابهم بالسعير ، والرابط لفظ الكافرين ، لأنه في مقام الضمير ، وان فسرنا الكافرين بالعموم ، فارابط هو العموم الشامل للمخلفين { سعيرًا } نوعا من النار المسعورة ، يختص بها المخفون ، واذا فسرنا الكافرين بالعموم ، وجعلنا التنكير للتنويع ، فالمراد نوع مما يقدر الله عليه ، أو نوع غير نوع نار الدنيا ، ومن العجيب اجازة جعل من موصولة مع امكان الشرطية الأصلية في الفاء المغنية عن دعوى زيادة الفاء في خبر الموصولة ، نعم اذا تعين أن المراد المخلفون تعين أنها موصولة ، ولم تحمل على الشرطية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت