فهرس الكتاب

الصفحة 3386 من 6093

{ واسْتَكبر } اعتقد العظمة { هو وجنوده } والهوان لغيره وغيرهم ، كان غيرهم عبيد لهم { في الأرضِ } أرض مصر ، وما هى بالنسبة إلا شىء قليل حقير ، أو في الأرض هكذا ، أو لم يملكوا إلا مصر ، وما افتخروا إلا بأسفل ، وهلا ملكوا في السماء { بغَيْر الحقِّ } بدون استحقاق ، وإنما الاستكبار بالحق لله سبحانه ، قال A: « قال الله جل جلاله: الكبرياء ردائى ، والعظمة إزارى فمن نازعنى واحدا منهما ألقيته في نارى » .

{ ولظنُّوا } جزموا ، وعبر بالظن احتقارا لهم ، أو رجحوا ولم يجزموا ، ولا يخلوا فرعون وعقلاء قومه المعتبرين من العلم بالله D ، لكنه يجحد إبقاء على مملكته ، وتكبرًا عن أن يذعن لموسى ، وهؤلاء كتموا خوفا وإبقاء لمراتبهم عنده { أنَّهم إليْنا لا يرْجعُون } البتة ، مع أنهم يرجعون ويعاقبون ، وقدم إلينا للتعظيم والفاصلة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت