فهرس الكتاب

الصفحة 2965 من 6093

{ لولا } تحضيض { إذ } متعلق بظن بعده { سَمعتموه } أى الإفك أو الكلام الذى في نفس الأمر إفك ، وهو أولى لأنه لا يحقق أنه إفك إلا بعد إخباره تعالى والخطاب لمطلق المؤمنين أو الخائضين غير الذى تولى كبره { ظنَّ المؤمنون والمؤمنات } لم يقل ظننتم ، لينبههم بأن الايمان مانع عن التوقف عن الى رد الإفك كما قال { بأنفسهم } تنبيها على أن قذف المؤمن والمؤمنة قذف أنفسهم ، كما قال: { لا تلمزوا أنفسكم } وقال: { تقتلون أنفسكم } فى بعض أوجه الآيتين { خَيرًا } براءة من السوء ، وذلك أبلغ من تقدير بمثل أنفسهم ، وقيل أنفسهم عائشة وصفوان .

{ وقالوا هذا إفكٌ مُبينٌ } ظاهر لا يتصور في شأن زوج خير الخلق على الاطلاق ، بنت خير الخلق بعد الأنبياء وصحبه A في الهجرة ، وذكر في قوله D: { ثانى اثنين إذ هما في الغار } ولوجوب سلامة النبوة عما ينفر عن الاتباع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت