فهرس الكتاب

الصفحة 6090 من 6093

أى الذى عليهم أن يعتقدوا أنه الإله لا كسائر أرباب العبيد والملاك لا ألوهة لهم ولا إيجاد ولا إبقاءِ ولا تصرف كليًا وهو نعت آخر وخص الناس بالذكر لأنهم أشرف الخلق وإلاَّ فالله D رب كل شىءٍ وإله كل شىء ، أى أعوذ من شر الموسوس إلى الناس بالذى هو ربهم وألههم فهو يملكهم ويردهم عن الشر ويبطل كيدهم ، وكرر الناس ولم يضمر في الآية الثانية والثالثة لتأكيد التقرير أنهم مربوبون مألوهون ، قيل أو الأول بمعنى الأجنة والأطفال المحتاجين للتربية والثانى بمعنى الكهول والشبان والثالث بمعنى الشيوخ المتعبدين وهو تفسير وسوس به الشيطان لصاحبه أن يفسر به إذ لا دليل عليه ويزاد على ذلك أن الغالب في المعارف المتكررة الاتحاد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت