فهرس الكتاب

الصفحة 4852 من 6093

يلهون في باطل مما لا تقع فيه ، ومما هو ذنب اشراك وما دونه ، وأصل الخوض أن يكون في الماء ، استعمل في الأمر الباطل ، ووجه ذلك أن الخائض في الماء يثير ما فيه من تراب أو وسخ ، وقد لا يدرى ما تقع عليه قدمه من مضرة ، ويستعمل الخوض في الشروع في الشر مطلقا ، وغلب استعماله في الباطل ، كما أن أصل الاحضار احضار الشئ مطلقا ، وغلب في الشر يقال في أهل النار محضرون ، ولا يقال في أهل الجنة كما مر كلام في ذلك ، وكما غلب الثقل في الحسنات ، والخفة في السيئات ، وقدم في خوض على متعلقه على طريق الاهتمام بذكره ولا فصلة ، ويجوز أن يكون خبرا ، ويلعبون خبرا ثانيا أى ثابتون في خوض لاعبون بكل ما أمكن اللعب به .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت