{ ولَقد أرْسَلنا الى ثَمُود أخاهُم صالحا } عطف على { لقد آتينا داود } الخ أى ووالله لقد أرسلنا ، بالتوحيد والأحكام الشرعية الى ثمود ، وهم عاد الثانية ، أخاهم في النسب صالحا { أن اعبدوا الله } أن مفسرة ولا مصدرية بتقدير الباء أو اللام ، لأن الأمر لا خارج له يعبر عنه بالمصدر .
{ فإذا هُم فريقان } أى مضت مدة ، فاذاهم ، فالتفريع بالمفاجأة على محذوف لا على الارسال إذ لا يكونون فريقين يختصمون بأول الارسال ، أو الفاء للترتيب بدون اتصال ، أو يعتبر الترتيب في كل مكان بحسبه ، وهم عائد الى ثمود ، وقيل الى المذكورين ، فيشمل صالحا وهو فريق ، وقومه وهم فريق آخر ، وعليه فالاتصال ظاهر بلا حذف ، ويرده قوله: { قالوا اطيرنا بك وبمن معك } فأحد الفريقين صالح ومن معه لا صالح وحده ، والآخر الباقون على الكفر { يختصمون } نعت فريقان ، ولم يقل يختصمان للفاصلة ، وقيل خبر ثان .