فهرس الكتاب

الصفحة 620 من 6093

{ وإذَا قِيلَ } الخ عطف على يريدون فالتعجب منسحب عليه أيضًا { لَهُمْ تَعَالُوا إِلَى مَآ أَنزَلَ اللهُ } من القرآن وسائر الوحى إليه A { وَإِلَى الرَّسُولِ } ليحكم به بيننا { رَأَيْت المُنَافِقِينَ } أى رأيتهم ، لكمن وضع الظاهر ليذمهم باسم النفاق ، ويلوح بأن علة الصد النفاق { يصُدُّونَ } يعرضون { عَنكَ صُدُودًا } ولو كان المعنى يصدون الناس عنك لقال يصدون عنك صدًا ، لأن صدودًا نادر في المتعدى ، والصد في المفعول ، والسد في المحسوس ، وقيل نزل ألم تر الخ في ناس يحاكموا إلى أبى برزة الكاهن ، وقيل في جماعة من اليهود قريظة والنضير أسملوا ، وتخاصموا في قتيل إلى أبى برزة ، فقال: أعظموا اللقمة ، فقالوا لك عشرة أوسق ، بل مائة ، ولم يرضوا إلا بعشرة فلم يحكم ، وروى ابن أبى شيبة عن على عنه A: « لا طاعة لبشر في معصية الله تعالى » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت