فهرس الكتاب

الصفحة 3959 من 6093

{ فإنَّهم لآكلُون منْها } عطف على: { إنا جعلناها } إلخ والفاء لمجرد التفريع لا للترتيب الاتصالى ، وضمير الجبر للشجرة ، ومن للابتداء أو للتبعيض ، فان قيل الآكل من طلعها فقد أكل بعضها لأنه بعضها ، كما لو أكلوا منها غيره ، فصح الابتداء والتبعيض بلا تقدير مضاف ، هكذا لآكلون من طلعها ، وبدون رد الضمير للطلع بتأويل الشجرة ، أو باضافته للمؤنث في قوله: { طلعها } وليس الآية ولا غيرها نصا في أن الآكل من طلعها خاصة لا من سائرها ، ولاك مجاز ولا بعد في رده الى الشجرة .

{ فمالئون منها البُطُون } البطون لهم أو بطونهم ، أو البطون هكذا فتكون أل للعهد الذهنى ، والعطف على آكلون بترتيب واتصال يلقى الله عز جل عليهم الجوع فيأكلون منها على كراهة حتى يملئوا البطون ، أو يقهرون على الأكل حتى يملئوها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت