فهرس الكتاب

الصفحة 2960 من 6093

{ والخامسة } الشهادة الخامسة { أنَّ } أنه أى الشأن او أنها أى القصة أو المرأة { غضب } أى شهادة أن غضب ، ولم يفصل بقد ، لأنه ولو كان إخبارًا لكنه ملوم للإنشاء { الله عَليها إن كان من الصّادقين } فى دعرى زناها ، والمراد بالصادقين والكاذبين في الموضعين ، الصادقون والكاذبون في مطلق أقوالهم ، أو في دعوى الزنى ، وعبر في جانبها بالغضب تغليظًا ، لأنها مادة الفجور ، ولاعتيادهن اللعن فقد تتهاون به ، ونزلت آيات اللعان بسبب هلال بن أمية أحد الثلاثة ، الذين تيب عليهم ، إذ رمى زوجة فلاعن بعد نزولها ، وقيل: بسبب عاصم بن عدى ، وقيل: عريمر بن نصر العجلانى ، إذ قال: وجدت على بطن امركتى خولة شريك بن سحماء ، فكذبته ، وذلك في الرمى ، وبسبب تعجب سعد بن عبادة ، وقوله: إنه لا يأتى الرجل بمن يشهدون إلا وقد قضى الرجل حاجته ، وذهب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت