{ انظر كيف ضربُوا لَك الأمثال } تعجيب له A بقولهم في شأنه أقوالا غريبة كالأمثال ، وذلك متضمن للتسلية ، إذ يتنفس عنه بذكر أنه محق ، وأنهم في غاية البطالة { فَضَلُّوا } صاروا بسبب ذلك في الضلال ، هكذا وتحيروا من قول الى قول في الباطل ، أو ضلوا عن الحق ، { فلا يستطيعون سبيلًا } يثبت لهم به أنك مبطل ، أو سبيلا الى الهدى .