{ ويَسْتعجلُونكَ } اى اهل مكة { بالعذابِ } استهزاء متى هذا الوعد ، امطر علينا حجارة من السماء او ائتنا بعذاب { ولولا أجلٌ مُسمَّى } قضاه الله لعذابهم ، لا يتقدم ولا يتأخر ، ولا يتبدل وهو يوم بدر { لجاءهم العَذابُ } على كفرهم ، واستعجالهم اى عذاب شاءه الله D ، العذاب الذي عينوه او غيره ، وقيل: الذي عينوه كذا وكذا ، او العذاب تشديد الموت ، والقبر على سائر الموت والقبر على غيرهم ، وقيل: يوم القيامة ، قال A: « الله لا تستأصل قومى » { وليأتيَّنهم بَغْة } فجاة باغتا او ذا بغتة ، او ياتى ضمن معنى يبغت { وهُم لا يشْعُورن } غافلون عن ان تأتيهم كزيادة عذاب الموت والقبر ، ويوم بدر اذ لا شعور لهم به ، حتى اتفق ، ولا يشعرون انهم مغلوبون فيه ، بل ظنوا انهم غالبون ، والكقحط ، واما يوم القيامة فلا يحضرونه .