{ أفَمن كانَ } أيستوى الخير والشر ، أو أيستوى الاحسان والاساءة ، فمن كان { على بينَةٍ من ربِّه } من واقعة على النبى A والمؤمنين والبيِّنة دلائل الذين من القرآن والمعجزات والعقليات { كَمن زُيِّن له سُوء عَملِه } من الاشراك واعتقاده وسائر المعاصى ، ومنها اخراجك من مكة ، ومن واقعة على المشركين ، والمزين لهم الشيطان ، ويجوز أن يراد بالآية الأنبياء كلهم وأتباعهم وحججهم ، والمشركون لا خصوص هذه الآمة { واتَّبعُوا أهواءهُم } بلا حجة في ذلك العمل ، تسبب التزيين والجمع باعتبار معنى من ، والإفراد في كان وله ، باعتبار لفظ ما .