{ أيعدُكُم } استفهام إنكار للصحة { أنَّكم إذا مِتُّم وكنْتُم تُرابًا وعظامًا } أى كان بعض كل منكم ترابًا ، وبعضه عظاما { أنكُم مُخرجُون } أنكم تأكيد لأنكم لفظى لا خبر ، لأن ومخرجون خبر للأولى في تأويل مصدر بها مفعول ليعد ، كقوله تعالى: { وعدكم الله مغانم } وفى الآية محذوف ، أى إذا متم وكنتم ترابًا وعظامًا ، ومضت مدة ، وهو كلام بحسب المتبادر والظن أن الميت يكون ترابًا وعظامًا ، ولا بد مع أنه لا يلزم ، بل من الناس من يبقى كحاله حال الحياة ، وقد لا يقدر ، بل يكون المعنى ، أنكم مخرجون في حال كونكم ترابًا وعظامًا .