فهرس الكتاب

الصفحة 1913 من 6093

{ هُوَ الَّذِى يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا } ذوى خوف وطمع ، أَو نفس الخوف والطمع مبالغة ، أَو خائِفين خوفا وطامعين طعما ، أَو خائِفينوطامعين ، أَو لأَجل خوفهم وطمعهم؛ لأَن الإِِرادة تتضمن ، الرؤية فقد اتحد فاعلها وفاعل الرؤية ، أَو إِرادة خوف وطمع ، أَو هما اسما مصدرين أَى إِخافة وطماعا أَى ذا إِخافة وإِطماع أَو مخييفا ومطمعا ، أَو للإِخافة والإِطماع ، والمراد خوفا من أَذى يأْتى من جهة البرق وطمعا في مطره ، والخائِف والطامع واحد ، وقيل: يخاف من المطر من يضره ويطمع فيه من ينفعه ، وكل واحد غير الآخر ، والمطر وإِن ضر لكن نفعه أَكثر فيخاف منه في غير أَوان الصلاح فيه كحال تجفيف التمر والحبوب وفساد الثمار به أَو سقوطها ، والمضارع للاستمرار التجددى { ويُنْشِىءُ السَّحَاب الثَّقَالَ } الغيث المنسحب في الهواءِ الثقيل بالماءِ ، والسحاب جمع أَو اسم جنس جمعى والواحد سحابة ولذلك وصف بالجمع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت