{ وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ } تعجيب للسامع وإنكار للياقة الكفر مع قوة أساب الإيمان وقطع الكفر ، كما قال بواو الحال { وَأَنتُمْ تُتلَى عَلَيْكُمْ ءَايآتُ اللهِ } بتكرير ، وعن آيات القرآن الدافع لللشبهة والوساويس { وَفِيكُمْ رَسُولُهُ } لم يغب ، ولم يمت وهو متمكن من قول الحق قائل به ، لكم مجهوده { وَمَن يَعْتَصِم } يتمسك { بِاللهِ } بدين الله ، فذلك استعارة تبعية ، أو يلتجىء إليه في أموره ، ففيه استعارة تبعية للالتجاء ، وهو الثقة به ، قال الله D لداود عليه السلام: من اعتصم بى دون خلقى جعلت له مخرجا ، ولم تكده السموات والأرض ، ومن يعتصم بمخلوق دوبى قطعت أسباب السماء دونه وأسخت الأرض من تحته { فَثَدْ هُدِىَ إلَى صِرَاطٍ مُّستَقِيمٍ } دين الله الموصل إلى الجنة .