{ وما تأتِيهِم مِن } صلة { أيةٍ مِن آيات ربَّهم إلا كانُوا عنْها مُعْرِضِين } بالتكذيب والاستهزاء ، والآيات هن الآيات المتلوة ، وأضيفت للرب تعظيما لها أو هن وسائر المعجزات ، والدلائل كإخباره بالغيوب ، وما ذكرهم به في ضمن التلاوة كالشمس والقمر والفلك ، والمضارع للتجديد وآية فاعل من آيات نعت آية ، ومن للتبعيض أو متعلق بتأتى فتكون للابتداء ، وقدم عنها على طريق الاهتمام بالآيات ، وللفاصلة ، أو للحصر معها ، أى من شأنها أن يعرض عما سواها كله ، وعكسوا بأن أعرضوا عنها وحداه لا عن الكفر وسائر أمورهم أو الحصر من طريق الحصر الإدعائى مبالغة ، كأنه قيل: لم يعرضوا إلا عنها ، وجملة كانوا حال من آية ، والرابط ضمير عنها ، أو من هاء تأتيهم ، والرابط واو كانوا .