{ أتَواصَوا بِهِ } الاستفهام للتعجب ، وو الحمل على التعجب ، والهاء للقول بأنه ساحر أو مجنون ، كأنه أوصى بعض بعضا به ، حتى اتصل بقومك فقالوه ، أو الاستفهام للانكار ، أما تواصوا به ، لكن جمعتهم عليه قسوة القلوب ، واهمال النفوس من التفكر ، فجاوزوا الحد حتى قالوه كما قال { بَل هُم قَومٌ طاغون } إضراب عن التعجيب انتقالا ، أو عن التواصى ابطالا .