فهرس الكتاب

الصفحة 4194 من 6093

{ قُل } يا محمد { أفغَيْر الله تأمُرُونِّى أعْبُد } يقدر على الحذف أأعرض عن دلائل الوحدانية ، القائمة فاعبد غير الله ، فغير مفعول به لا عبد ، وتأمرونى معترض ومعموله محذولف أى تأمرونى بعبادة غيره ، دل عليه ما قبل وما بعد ، ويجوز أن يكون معموله أعبد على حذف أن ورفعه بعد الحذف ، أى فتأمرونى بأن أعبد غير الله ، وفيه أن معمول الصلة لا يتقدم على الموصول ، وأجيب بأن الموصول محذوف ، وهو أن فجاز ، وفيه أن حذفه لا يمنع صدريته ، طلبوا رسول الله A أن يتمسح ببعض آلهتهم فيؤمنوا ، فذلك التمسح هو العبادة المذكورة ، وذلك لفرط غباوتهم ، ولذلك قيل ناداهم الله D بعنوان الجهل ، فقال جل جلاله: { أيُّها الجاهِلُون } والمحذوف في تأمرونى نون الوقاية ، لأن التكرار حصل بها ، أو نون الرفع لأنها عهد حذفها للجازم والناصب ، ولئلا يلزم تغير حركتها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت