فهرس الكتاب

الصفحة 4908 من 6093

{ أمْ للإنْسان ما تَمنَّى } بل الإنسان وهذا الاستفهام الذى تضمنه أم للانكار ، وأل في الانسان للحقيقة ، فيدخل الكافر بالأولى ، والمراد ليس لمطلق الانسان ، بل لبعض دون بعض ، فليس للكفار ما تمنوه من شفاعة معبوداتهم ، ودخول الجنة على فرض صحة البعث ، ومن نزول القرآن على رجل من احدى القريتين عظيم ، ومن التغلب على المؤمنين بأنفسهم ، أو تغلب الكفار عليهم ، أو المراد عموم السلب بمعنى لا شىء لأحد ما من الأشياء يتصرف مستقلا عن الله D ، فدخلت الكفرة وأحوالهم بالأولى ، ويضعف ما قيل: ان المراد بالانسان الكفار على الاستغراق أو الجنس ، أى ليس لهم ما يتمنونه من الشفاعة وما ذكر معها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت