{ قَالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لنا فِى بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ } شهوة احتجنا إِليها وأَثبتناها وهو واحد الحقوق ، وليس المراد ضد الباطل اللهم إِلا أَن يريدوا بذلك أَنه لا يحل لنا في شرعك تزوجهن لأَنهن مؤمنات كما قيل بذلك في شرعه عليه السلام ، وقيل كان في سنتهم أَنه من خطب امرأَة ورد عنها حرمت هى عليه . وقيل إِن عادتهم أَن لا يتزوج أَحد إِلا واحدة وهم متزوجون ، وضعف القول بأَنهم يرون نكاح الإِناث غير حق ومن صلة للتأْكيد وحق مبتدأٌ ولنا خبر أَو فاعل للنا أَو لثابت أَغنى عن الخبر . { وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ } بتجربة أَحوالنا ومشاهدتها { مَا نُرِيدُ } من وطءِ الذكران في الأَدبار ، وما اسم أَو حرف مصدر ، أَى إِرادتنا لا اسم استفهام لأَن تأْكيد العلم باللام وأَن ينافيه .